الشيخ الحويزي
473
تفسير نور الثقلين
فقيل : بماذا يا رسول الله ؟ قال : لما عجل ( 1 ) له عزيز مصر لبس ثوبين جديدين أو قال نظيفين وخرج إلى فلاة من الأرض فصلى ركعات ، فلما فرغ رفع رأسه إلى السماء فقال : رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة قال : فهبط إليه جبرئيل فقال له ما حاجتك ؟ فقال : توفني مسلما والحقني بالصالحين فقال أبو عبد الله عليه السلام : خشي الفتن . 221 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة ابن صدقة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يذكر فيه يوسف وفيه : فكان من امره الذي كان ان احتاز مملكة الملك وما حولها إلى اليمن . 222 - في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لم - يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة إلى . . واما يوسف فملك مصر وبراريها ولم يتجاوزها إلى غيرها . 223 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عاش يعقوب بن إسحاق مأة وأربعين سنة وعاش يوسف بن يعقوب عليه السلام مأة وعشرين سنة . 224 - في مجمع البيان وفي كتاب النبوة بالاسناد عن محمد بن مسلم إلى قوله : وبالاسناد عن أبي خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخل يوسف السجن وهو ابن اثنى عشرة سنة ومكث فيه ثماني عشرة سنة ، وبقى بعد خروجه ثمانين سنة ، فذلك مأة سنة وعشر سنين . 225 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن يزيد الكناسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان نزل على رجل بالطائف قبل الاسلام فأكرمه ، فلما ان بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله إلى الناس قيل للرجل : أتدري من الذي أرسله الله عز وجل إلى الناس ؟ قال : لا ، قال : هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله يتيم أبي طالب وهو الذي كان نزل بالطائف يوم كذا وكذا فأكرمته ، قال : فقدم الرجل
--> ( 1 ) كذا في النسخ لكن في المصدر والمنقول عنه في البحار " لما عزل له . اه " .